التزام بتوصيل العالم

SDG

نشرة صحفية

الاتحاد الدولي للاتصالات ينشئ فريقاً بحثياً جديداً بشأن الشبكات المستقلة

الفريق المتخصص الجديد للاتحاد سيوفر الأساس للمعايير الجديدة للاتحاد




Genève, 23 ديسمبر 2020

​أنشأ الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) – وهو وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات (ICT) – فريقاً متخصصاً جديداً لدعم ظهور شبكات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات القادرة على التحكم في سلوكها بشكل مستقل، توخياً لتحقيق الكفاءة. والمشاركة مفتوحة لجميع الأطراف المهتمة.

وسيتولى الفريق المتخصص للاتحاد المعني 'بالشبكات المستقلة' إجراء دراسة استكشافية 'للتقييس المسبق' من أجل تحديد كيف ستدعم المعايير التي يضعها الاتحاد تحقيق الشبكات المستقلة وتطورها في السنوات المقبلة.

وقال هولين جاو، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات: "إن المعايير التي يضعها الاتحاد تجسد أحدث التطورات في مجال التكنولوجيا مع مراعاة الآثار المرتبطة بها كي تسمح ديناميات الأعمال للأطراف الفاعلة في الصناعة بالتقدم معاً". وأضاف أن "الابتكار لتحقيق الشبكات المستقلة يتطلب تطوراً مجدياً من الناحيتين التقنية والاقتصادية، والمعايير التي يضعها الاتحاد لها تاريخ طويل في إتاحة مثل هذا التطور".

ويتنامى تطور الشبكات لتمكين تجارب وابتكارات جديدة في مجال الاتصالات التفاعلية للغاية في مجالات منها الصحة الرقمية وأنظمة النقل الذكية. وستكون الاتصالات المتنقلة الدولية-2020/الجيل الخامس وشبكات المستقبل من الأطراف الفاعلة المتنوعة والمتعددة النواحي والقادرة على تلبية متطلبات مجموعة متنوعة جداً من تطبيقات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وقد أصبح هذا التنوع ممكناً بفضل التطورات الكبيرة في الحوسبة السحابية والتمثيل الافتراضي للشبكات – ثورة البرمجيات التي تعيد تشكيل أعمال التوصيل الشبكي – ولكن هذا التنوع يؤدي أيضاً إلى تعقيد كبير في الشبكات.

ومن المتوقع أن يؤدي الذكاء الاصطناعي (AI) والتعلم الآلي دوراً رئيسياً في إدارة هذا التعقيد، وخصوصاً في تلبية الطلبات الجديدة بشأن إدارة الشبكات والتحكم فيها، إذ تتجاوز هذه الطلبات قدرات البشر فضلاً عن العمليات الأوتوماتية المحددة مسبقاً.

وقال ليون وونغ، رئيس الفريق المتخصص والمهندس المسؤول عن الأبحاث في شركة Rakuten Mobile وهي من الأعضاء الجدد في الاتحاد: "مع تزايد الطلبات على شبكات الاتصالات من خلال زيادة اشتراكات المستعملين والتوقعات المتعلقة بالخدمات الجديدة عبر قطاعات الصناعة، يجب على مشغلي الشبكات إيجاد طرق جديدة لمعالجة هذه الضغوط مع التحكم في الوقت نفسه في التكاليف التشغيلية".

وقد أدى تعقيد أحدث البنى التحتية للشبكات إلى الدوافع لتوفير الشبكات المستقلة، ولكن هذه البنى التحتية تهيئ أيضاً الظروف اللازمة لإدخال تقنيات "الذكاء الإبداعي" في شبكات الجيل الخامس وشبكات المستقبل.

وقال وونغ: "إن تقنيات الذكاء الإبداعي يمكنها توفير طبقة جديدة من التمثيل التجريدي وإدخال آلية للتطور تكون بمثابة عامل محفز لتحقيق الاستقلالية".

ومن شأن الشبكات المستقلة أن تتسم بالخصائص "الذاتية": أي القدرة على أن تطبق على نفسها وظائف الرصد والتشغيل والاستعادة والمعالجة والحماية والاستمثال وإعادة التشكيل. ويمكن لهذه الشبكات أن تتكيف بشكل مستقل وتحسّن الإدارة والتحكم، ولكن يمكنها أيضاً أن تتطور ذاتياً من خلال التجارب عبر الإنترنت لتمكين تشكيلات أفضل من وحدات التحكم وتراتب هذه الوحدات.

وسيقوم الفريق المتخصص بدراسة تقنيات الذكاء الإبداعي التي تستفيد من هذه التجارب التي تجري عبر الإنترنت، وبلورة المفاهيم التأسيسية مثل 'التطور الاستكشافي' و'السلوك الناشئ' و'التجارب الاستجابية في الوقت الفعلي'.

وسيقوم الفريق بدراسة معنى الشبكات المستقلة وخصائصها، ويقدم تعاريف ومصطلحات لزيادة وضوح المفاهيم التي يقوم عليها الإبداع في الشبكات المستقلة. وسوف يقترح عناصر تمكينية تقنية من أجل تطور الشبكات المستقلة، لدعم التكيف الدينامي للشبكات مع بيئات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المستقبل وحالات الاستخدام. وسيعرض الفريق المفاهيم المعمارية ويضع المبادئ التوجيهية ذات الصلة لإتاحة مستويات أعلى من الاستقلالية من خلال التجارب الاستجابية في الوقت الفعلي.

ومن المتوقع أن يسهم الفريق إسهاماً رئيسياً في اتساق الابتكار لتحقيق الشبكات المستقلة، من خلال توفير منصة مفتوحة تتيح التعاون فيما بين أوساط التقييس والمصادر المفتوحة وجميع الأطراف الفاعلة في الصناعة والهيئات الأكاديمية الناشطة في هذا المجال.

وتقوم الأفرقة المتخصصة التابعة للاتحاد بتسريع دراسات الاتحاد في المجالات ذات الأهمية الاستراتيجية المتزايدة لأعضاء الاتحاد. وترسي الأساس لأعمال التقييس الدولية ذات الصلة في إطار لجان الدراسات التابعة للاتحاد. وسيقدم الفريق المتخصص للاتحاد المعني 'بالشبكات المستقلة' تقاريره إلى لجنة الاتصالات 13 التابعة لقطاع تقييس الاتصالات (شبكات المستقبل والحوسبة السحابية)، مع الحفاظ على الزخم الذي بناه الفريق المتخصص للاتحاد المعني 'بالتعلم الآلي من أجل شبكات المستقبل بما فيها شبكات الجيل الخامس'.

###​​ 

نبذة عن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)

الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) هو وكالة الأمم المتحدة المتخصصة في مسائل تكنولوجيات المعلومات والاتصالات (ICT)، التي تقود عجلة الابتكار في مجال تكنولوجيات المعلومات والاتصالات جنباً إلى جنب مع 193 دولة عضواً وعضوية تضم ما يزيد عن 900 كيان من الشركات والجامعات والمنظمات الدولية والإقليمية. والاتحاد الذي أُنشئ منذ أكثر من 150 عاماً في 1865 هو الهيئة الحكومية الدولية المسؤولة عن تنسيق الاستعمال العالمي المشترك لطيف الترددات الراديوية وتعزيز التعاون الدولي في تخصيص المدارات الساتلية وتحسين البنية التحتية للاتصالات في العالم النامي ووضع معايير عالمية لكفالة التوصيل البيني السلس لمجموعة ضخمة من أنظمة الاتصالات. ويلتزم الاتحاد بتوصيل العالم: من الشبكات عريضة النطاق إلى أحدث التكنولوجيات اللاسلكية، ومن ملاحة الطيران والملاحة البحرية إلى علم الفلك الراديوي ورصد الأرض من خلال السواتل والرادارات الأوقيانوغرافية فضلاً عن التقارب في خدمات الهاتف الثابت والمتنقل، وتكنولوجيات الإنترنت والإذاعة. ولمزيد من المعلومات، زوروا www.itu.int.​